Free songs

رسالة ماجستير في كلية العلوم بجامعة القادسية ناقشت تنوع حيوانات المنطقة لهور الدلمج والمناطق الارضية المجاورة / العراق

بحثت رسالة الماجستير في قسم البيئة بكلية العلوم في جامعة القادسية تنوع حيوانات المنطقة لهور الدلمج والمناطق الارضية المجاورة _العراق، للطالب (احمد عباس عواد) .

تضمنت الرسالة استخدام بروتوكول العد النقطي (PCP) لتسجيل تنوع الأنواع الحيوانية لمنطقة هور الدلمج وايضا استخدام تقنية الاستشعار عن بعد التي تتضمن كل من مؤشر الفرق المعياري للغطاء النباتي (NDVI) ، مؤشر الفرق المعياري للمياة السطحية (NDWI) ، ودرجة حرارة سطح الأرض (LST) للتقييم المكاني لهورالدلمج وموديل تقدير كثافة النواة (KDE) لتقييم الموائل المنتخبة بواسطة الانواع في منطقة هور الدلمج والمناطق الارضية المجاورة ومعامل الجار الاقرب (ANN) لتحديد الشكل النمطي لتوزيع حيوانات المنطقة في هور الدلمج والمناطق الأرضية المجاورة وموديل تحليل النقاط الساخنة (Getis-Ord Gi) لتحديد النقاط الساخنة (Hotspot) – والنقاط الباردة (Coldspot) في منطقة الهور .

تهدف الرسالة الى إعداد قوائم مراجعة لتنوع الانواع في هور الدلمج والمنطقة الأرضية المجاورة وتحديد نمط توزيع المكاني لحيوانات منطقة هور الدلمج وتحديد عدد النقاط الساخنه في محمية الدلمج ومساحة الموائل المنتخبة بواسطة حيوانات منطقة هور الدلمج بالاظافة الى استخدام تقنية الاستعار عن بعد (RS -Technology) للتقيم المكاني لهور الدلمج خلال فترة الدراسة.

توصلت الرسالة الى عدة نتائج منها بأن العدد الكلي للأنواع المسجلة (118) نوعاً من حيوانات المنطقة في هور الدلمج والمناطق الارضية المجاورة وتشمل الطيور (88) والثدييات (17) والأسماك (6) والزواحف (5) والبرمائيات (2) وبعد تحليل البيانات في برنامج ArcGIS 10.8 اظهرت النتائج (14) نقطة ساخنة وبنسبة ثقة من (90) إلى (99) بالمئة وتعتبر هذه نقاط ساخنة للتنوع البيولوجي لهور الدلمج ، ووجد أن معظم النقاط الساخنة قريبة من قيم البكسل المرتفعة لمؤشر الفرق المعياري للغطاء النباتي لـ NDVI. وان ” النقاط الساخنة ” والتي تقع في الغطاء النباتي الكثيف. وتبين القيمة القصوى المرصودة للموائل المنتخبة بواسطة الحيوانات (KDE) تساوي 24.84 كيلومتر مربع، والتي تُعرف باسم الموئل الأساسي. نستنتج من ذلك ، أن النقطه الوسطى لموائل الأنواع قد نزحت بأتجاة الجنوب الغربي من هور الدلمج. وهذا يشير إلى وجود تأثير جاذب كبير لأنواع الحيوانات في المنطقة باتجاه الجنوب الغربي من الهور. اتضح بأن التوزيع النمطي للحيوانات هو متجمع (Cluster) ، وكما ان احتمالية حدوث نمط عنقودي متجمع بالصدفة هو اقل (%1). وكما تبين من خلال استخدام تقنيات الاستشعار عن بعد أن الزيادة في الغطاء النباتي ومستجمعات المياه وهو دليل على تحسن بيئة الهور وارتفاع درجة حرارة سطح الارض للمناطق الارضية المجاورة لهور الدلمج.

أوصت الرسالة بضرورة إجراء المزيد من الدراسات البحثية حول الانواع ذات النشاط الليلي لحيوانات المنطقة وإعداد قوائم بتنوع أنواعها وسلوكها وموائلها المفضلة في هور الدلمج والمناطق الارضية المجاورة. وكذلك استخدام التقنيات الحديثة من تقنيات التسجيل الصوتي ذات التحكم الذاتي (Autonomous Sound Recording Techniques) وفخاخ الكاميرات (Camera Traps) في رصد الانواع ذات النشاط الليلي والنهاري والتي تتميز بعدم ازعاج او تأثير على حيوانات المنطقة وكذلك الاستخدام المكثف لتقنية الاستشعار عن بعد لمراقبة التغيرات المناخية والبيئية في هور الدلمج والمناطق الأرضية المجاورة وتفعيل برامج المراقبة البيئية المستمرة لرصد الانواع وتحديد مواقع التفريخ للكثير من الانواع الحيوانية

التعليقات مغلقة