رسالة ماجستير في كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة القادسية تناقش ممارسات التحفظ المحاسبي وأثرها في الحد من إدارة الأرباح في ظل المعايير الدولية- دراسة تطبيقية


 

نُوقشت في قسم المحاسبة رسالة الماجستير الموسومة ب (ممارسات التحفظ المحاسبي وأثرها في الحد من إدارة الأرباح في ظل المعايير الدولية -دراسة تطبيقية) للطالب نبيل عبد الجليل علي.

تهدف الرسالة إلى إيجاد علاقة الأثر بين التحفظ المحاسبي وممارسات إدارة الأرباح في الوحدات الاقتصادية من خلال دراسة وتشخيص ممارسات التحفظ المحاسبي للمصارف عينة البحث، وقياس مستوى إدارة الأرباح في ظل تبني معايير الإبلاغ المالي الدولية للمصارف عينة البحث، اختبار أثر ممارسات التحفظ المحاسبي في الحد من إدارة الأرباح في ظل تبني
معايير الإبلاغ المالي الدولية للمصارف عينة البحث

احتوت الرسالة على أربعة فصول، تناول الفصل الأول المنهجية ودراسات سابقة، أما الفصل الثاني فتناول الاطار النظري للبحث من خلال تناول المرتكزات المعرفية لكل من التحفظ المحاسبي وإدارة الارباح والعلاقة فيما بينهما، كما خصص الفصل الثالث للجانب التطبيقي للبحث فقد تم تناول نبذة تعريفية عن عينة البحث ثم قياس مستوى التحفظ المحاسبي وممارسات إدارة الأرباح وبعد ذلك بيان علاقة التأثير بين التحفظ المحاسبي وإدارة الأرباح في ظل معايير المحاسبة والابلاغ المالي الدولية، وأخيراً فقد خصص الفصل الرابع للاستنتاجات التي تم التوصل اليها بالإضافة الى تقديم مجموعة من التوصيات التي تنسجم مع الاستنتاجات التي تم التوصل اليها .

توصلت الرسالة إلى مجموعة من الاستنتاجات كان من أهمها أن المصارف عينة البحث كانت ممارسة للتحفظ المحاسبي بسبب رغبتها في زيادة قيمة المعلومة المحاسبية وتوفير حماية للمستثمرين وتخفيض التكاليف الضريبية، كما إن هذه المصارف قد مارست إدارة الأرباح من اجل زيادة مستوى الارباح او تخفيضها نتيجة استغلال المرونة في القواعد والطرق المحاسبية من أجل تحقيق أهداف خاصة بالمصرف على حساب أهداف ومصالح الآخرين، والتي من أهمها تخفيض مصروف الضريبة الى أقل ما يمكن خلال الفترة المحاسبية، كما توصل البحث الى وجود أثر ذي دلالة إحصائية بين التحفظ المحاسبي وإدارة الأرباح للمصارف عينة البحث في ظل تطبيق المعايير الدولية للإبلاغ المالي، إذ إن ممارسة التحفظ المحاسبي يمكن أن يؤدي الى تخفيض الممارسات السلبية لإدارة الارباح في ظل تطبيق هذه المعايير.

التعليقات معطلة.