إستناداً الى توجيهات قسم تمكين المرأة في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتزامنا مع الحملة التي اطلقتها الوزارة لمكافحة ظاهرة التحرش وتحت شعار ( معاً لخلق بيئة خالية من ظاهرة التحرش )
أقامت وحدة تمكين المرأة في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة بجامعة القادسية وبالتعاون مع وحدة التعليم المستمر ندوة علمية تثقيفية حول (ظاهرة التحرش دوافعه اشكاله وطرق التعامل معه من الناحية القانونية)
حاضر فيها المدرس المساعد سميره غاسي عاجل و المدرس الدكتور رؤى عباس اسيود وأدارها م.م زمن عبدالسلام محمد
هدفت الندوة الى التعرف على ظاهرة التحرش الجنسي المسلط على المرأة داخل المجتمع حيث تعد مشكلة التحرش الجنسي من المشكلات السلوكية الخطيرة والمسكوت عنها ، لذلك وجب علينا كباحثين دراستها من حيث مفهومها و عرض أهم أشكالها ، والأسباب الكامنة وراءها، إضافة إلى دراسة معالجاتها القانونية
استنتجت الندوة ان من الاسباب الرئيسية التي تؤدي الى ارتكاب هذه الجريمة هو صمت الضحية وعدم تقديمها شكوى او بلاغ عن ما تتعرض له من سلوكيات التحرش وهذا بالتالي شجع الجناة على ارتكاب هذه الجريمة لطمئنانهم بأن الضحية لن تقدم شكوى ضدهم
اوصت الندوة بضرورة التصدي الكافي والجاد لمواجهة هذه الجريمة من خلال تشريع او تعديل النصوص الخاصة بجريمة التحرش الجنسي في مكان العمل حتى تكون هذه النصوص فعالة ورادعة لهذه الجريمة, وتشديد العقوبات الخاصة بها لتتناسب مع جسامة الجريمة وتحقق الردع العام والخاص لها بحيث لا يتم التساهل او التعاطف مع المتحرشين, ومعاقبة استغلال بعض المسؤولين لسلطتهم للقيام بالتحرش وان تقوم الدولة بخلق نظام امني فعال تحرص من خلاله مؤسسات الامن والقضاء على تقدير شكوى المعنفين جنسيا
