متحف الفنون والاثار في جامعة القادسية 

المتحف واجهة حضارية ثقافية لكل بلد في العالم إذ يعكس الجانب الحضاري والتاريخي للبلاد للأثر الذي يقوم به لإنقاذ الاثار والتراث الإنساني ؛ومع الزيادة في المعروضات واختلاف الأساليب وطرائق العرض ,لذا يعد جهداً مؤسسياً وإبداعيا يصون المنجز ويحافظ على حضوره فضلاً عن سلسلة من الانجازات في توثيق حضارة العراق على الرغم من تواضع الإمكانات إلا أن العزيمة مكللة بالإصرار كانت سبباً دائما لمواصلة العمل استنادا إلى منهاج عملي يعتمد على الدقة والتنسيق  الثقافي على نحو متقدم من الموضوعية والواقعية باعتماد بوصلة تشير الى عالم الإبداع وتؤشر باتجاه المعرفة الى الثقافة بعنوانها الأوسع فضاءا وامتداداً ,الهاجس الأساسي أن يظل إبداعنا رصيناً مكتنزاً عبر السنين في شتى صنوف المعرفة والوانها دون أن نترك مساحة لا تزخر بالوعي والإبداع والجمال النابغين من شغف باقتفاء قوانين الحضارة العراقية التي تأسست في بلاد الرافدين منذ سنين موغلة في القدم وإبراز مفاصل الظاهرة الجمالية التي تميزت بها جامعة القادسية في أنشاء صرح حضاري أثاري وتراثي حلق في ارث الإسلاف العظماء من سومر واكد وبابل وأشور محاولين أن نصون ارثنا الأدبي والملحمي الكبير بوصف حضارتنا الكبرى التي اتسمت منذ فجرها بالأصالة والتنوع عبر أثارها الضخمة وأساطيرها القديمة وما انطوت علية من قضايا الخلود والموت والخير والحب. 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع جامعة القادسية copyright ©2018