نشر الأستاذ الدكتور أنيس علي حسن الحمزاوي والمدرس المساعد تقى حيدر الظالمي، التدريسيان في قسم الفيزياء الطبية بكلية العلوم بجامعة القادسية، بحثاً علمياً في مجلة Nukleonika العالمية المصنفة ضمن مستوعبات Scopus.
عنوان البحث :
(تقدير معدل انبعاث جسيمات ألفا الكلية في دماء وحليب النساء المقيمات في مركز المدينة والمناطق الريفية لمحافظة المثنى – العراق)
أبرز ما تضمنه البحث:
* منهجية العمل: ركز البحث على قياس وتحليل معدلات انبعاث جسيمات ألفا في عينات حيوية (الدم والحليب) لمتطوعات من بيئات جغرافية مختلفة، باستخدام كواشف الأثر النووي للمواد الصلبة من نوع CR-39.
* نتائج عينات الحليب: سجلت العينات في مركز المدينة متوسطاً بلغ 1.10 mBq/ml، بينما كانت في المناطق الريفية أقل نسبياً بمتوسط قدره 1.01 mBq/ml.
* نتائج عينات الدم: أظهرت الفحوصات أن متوسط الانبعاث في مركز المدينة وصل إلى 1.31 mBq/ml، مقارنة بـ 1.12 mBq/ml في الأرياف.
* الاستنتاج العلمي: خلصت الدراسة إلى وجود فوارق واضحة بين البيئتين؛ إذ سجل مركز المدينة مستويات أعلى من المناطق الريفية، وهو ما يعكس تأثير الأنشطة البشرية المكثفة، والنمط العمراني، وزيادة المصادر المحتملة للتلوث في مراكز المدن. تكمن أهمية هذه الدراسة في تقديم قاعدة بيانات إشعاعية دقيقة تساهم في مراقبة السلامة البيئية والصحية للمجتمع في محافظة المثنى.
توصيات الباحثين:
بناءً على النتائج التي كشفت عن تباين في مستويات انبعاث جسيمات ألفا، أوصى الباحثان بما يلي:
* الرقابة الإشعاعية المستمرة: ضرورة قيام الجهات البيئية والصحية بإجراء فحوصات دورية لمستويات النشاط الإشعاعي في المصادر الغذائية والبيولوجية، لا سيما في مراكز المدن المكتظة.
* التوسع في الدراسات المقارنة: إجراء أبحاث إضافية تشمل عينات من مناطق جغرافية أخرى تعرضت لظروف بيئية مشابهة، لتعزيز قاعدة البيانات الوطنية للوقاية الإشعاعية.
* الحد من مسببات التلوث: العمل على تقليل مصادر التلوث الصناعي والبشري في مراكز المدن التي أظهرت الدراسة ارتفاعاً نسبياً في مستوياتها الإشعاعية مقارنة بالريف.
رابط البحث: https://doi.org/10.2478/nuka-2025-0012
