رسالة ماجستير في كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة القادسية تناقش دور الاستشراف الاستراتيجي في تحقيق البراعة التنظيمية بتوسيط الرشاقة الاستراتيجية


 

نُوقشت في قسم إدارة الأعمال رسالة الماجستير الموسومة ب (دور الاستشراف الاستراتيجي في تحقيق البراعة التنظيمية بتوسيط الرشاقة الاستراتيجية) للطالبة لقاء حسين فليح.

تهدف الرسالة إلى التعرف على واقع الاستشراف الاستراتيجي والبراعة التنظيمية, والرشاقة الاستراتيجية لدى العينة المدروسة وتحديد قدرة الجامعات الأهلية المدروسة من ناحية استشراف المستقبل واستثماره في تحقيق البراعة التنظيمية وتهدف أيضا إلى الكشف عن الجوانب التي يمكن من خلالها للاستشراف الاستراتيجي أن يحقق من خلالها الرشاقة الاستراتيجية كذلك تحديد طبيعة ونوع علاقة الارتباط ,والتأثير بين الاستشراف الاستراتيجي والبراعة التنظيمية والرشاقة الاستراتيجية.

احتوت الدراسة على أربعة فصول , اذ تضمن الفصل الاول مبحثين كان المبحث الاول منها منهجية الدراسة، اما المبحث الثاني فتضمن عرض بعض الجهود المعرفية السابقة ، اما الفصل الثاني فتضمن عرضاً للجانب النظري للدراسة من خلال اربعة مباحث خصص المبحث الاول للاستشراف الاستراتيجي في حين تضمن المبحث الثاني من الجانب النظري عرضاً للرشاقة الاستراتيجية ، كما تضمن المبحث الثالث عرضا للبراعة التنظيمية, واخيراً تضمن المبحث الرابع العلاقة بين متغيرات الدراسة ,اما الفصل الثالث فهو التطبيقي للدراسة, في حين تمثل الفصل الرابع بتقديم الاستنتاجات, والتوصيات التي توصلت اليها الدراسة.

توصلت الرسالة إلى مجموعة من الاستنتاجات والتوصيات منها:-
1- ادراك القيادات الجامعية في الجامعات والكليات الأهلية لأهمية متابعة التغييرات في البيئة الداخلية والخارجية والتكيف معها باستمرار ، وجمع المعلومات واستخدامها بسرعة ، والاستجابة لتغيرات السوق بسرعة(اتجاهات الطلب على الخدمة التعليمية).
2- اهتمام القيادات الجامعية في الجامعات والكليات الأهلية لأهمية بناء استجابات فاعلة من خلال أنشطة الاستشراف التي تهدف إلى تحديد الاستجابات في الوقت الحاضر مع توجيه المستقبل غير المنظور, لذلك فإن فهم سياق بيئة الجامعات أمر بالغ الأهمية في تحديد المهام الحالية والمستقبلية ,وهذا ما اعتمدته الجامعات الأهلية في العراق.
3- تركيز القيادات الجامعية في الجامعات والكليات الأهلية على الاستمرار بإدراك واستكشاف، والاستجابة لمتطلبات البيئية لأغراض استثمار الموقف السوقي وتحقيق الميزة التنافسية، وهي بذلك تمثل توجها منتظما نحو التغيير لاسيما عندما يكون التغيير مطلوبا.
4- تبين حرص القيادات الجامعية في الجامعات والكليات الأهلية على معالجة حالة عدم وجود حافز للتفكير في المستقبل, والمكافآت, والنظام الوظيفي الجاهل بالرؤية, والاهتمام المحدود من أصحاب المصلحة الداخليين قد يعرض الجامعات الى فقدان قابليتها التكاملية, وبالتالي
إذا تمكنت الجامعات من تشجيع موظفيها على الانفتاح على المعلومات الخارجية ونشرها بشكل فعال في جميع أنحاء الجامعات ، فيمكن عندها توقع أن هذا الاجراء سيدعم بقوة قدرتها على الاحتفاظ بميزة تنافسية في أوقات التغيير المتقطع.

 

التعليقات معطلة.